30 يوليو 2023
نص خبر – وكالات
ظهر ملك المغرب، محمد السادس، في خطاب متلفز يوم أمس بمناسبة عيد العرش الـ24، حيث صرح أن العلاقات المغربية الجزائرية “مستقرة”، وأعرب عن أمله في “عودة الأمور إلى طبيعتها” بين البلدين، وأن يتم فتح الحدود بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وشدد محمد السادس، على حرصه على “إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار” .
وأضاف في خطابه المُتلفز، أن المغرب لن يكون أبداً مصدراً لأي شر أو سوء للجزائر، وفق ما قال.
كما بين أن بلاده تولي أهمية بالغة، “لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين الشعبين المغربي والجزائري”.
يذكر أن العلاقات الجزائرية المغربية تشهد توتراً منذ عقود، على خلفية قضية الصحراء الغربية، حيث أغلقت الحدود بين الجارتين منذ عام 1994.
وتمتد الصحراء الغربية على مساحة 252 ألف كيلومتر على الساحل الشمالي الغربي للقارة الأفريقية، وهي منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة إذ يبلغ تعداد سكانها 567 ألف نسمة وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة والبنك الدولي.
ويزعم المغرب الذي يسيطر على 80% من أراضي الإقليم، إن الصحراء الغربية جزء لا يتجزأ من أراضيه، ولكنه لا يمانع في حصول الإقليم على حكم ذاتي على أن يظل تحت السيادة المغربية، فيما تصر جبهة البوليساريو بمساندة جزائرية على استفتاء لتقرير المصير، كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991.
