11 اكتوبر 2023
نص الخبر – الرياض
دشن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية بالسعودية، الثلاثاء، منصة مشروع ربط السوق الخليجية للكهرباء مع جمهورية العراق، وذلك بمقر هيئة الربط الكهربائي الخليجي بمدينة الدمام.
وأكد أمير المنطقة الشرقية، خلال حفل التدشين، أن مشروع الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون يهدف إلى حفظ أمن الطاقة وتعزيز التكامل بين دول المجلس لما فيه مصلحة أبناء الخليج.
وقال الأمير سعود بن نايف، إن أمن الطاقة يكتسب أهمية كبرى على مستوى دول العالم باعتبارها عصب الحياة، وتوليد الطاقة أصبح لا يقتصر على الطرق والمصادر التقليدية، فهناك الطاقة النووية والمتجددة، مضيفاً: “نأمل الانطلاق والتوسع لآفاق أبعد، وأن يشمل دولاً أخرى”.
ونوه الأمير سعود بن نايف، بجهود القائمين في هيئة الربط الكهربائي الخليجي، مؤكداً أن جهودهم هي تجسيد لأمن الطاقة من خلال تواجدها باستمرار في شبكات دول مجلس التعاون الخليجي، والدول المشاركة في المشروع.
ومن جانبه، قال يعقوب الكيومي، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للربط الخليجي، خلال الحفل: “نحن اليوم على موعد مع تدشين مشروع جديد يحقق أحد أهداف الهيئة، يتمثل في إطلاق منصة مشروع “ربط السوق الخليجية” للكهرباء مع جمهورية العراق”.
وأكد الكيومي، أن المنصة تفتح آفاق السوق الخليجية لتبادل وتجارة الطاقة الكهربائية بين دول مجلس التعاون وجمهورية العراق، وستمكن المنصة الدول الخليجية من عقد صفقات ثنائية أو متعددة الأطراف، بالإضافة إلى حجز الخطوط المطلوبة لنقل الطاقة الكهربائية فيما بينها.
ولفت إلى أن المنصة ستساهم في رفع مستوى الكفاءة للاستفادة القصوى من الرابط الكهربائي الخليجي، فضلاً عن المرونة في الاستخدام، كل هذا سيتم آليا، مما يؤهله لآن يكون حلا موحدا لتبادل البيانات الموحد وأساسا متيناً للتطوير المستقبلي وترقية منصة نظام إدارة المعلومات لدول مجلس التعاون وجمهورية العراق.
وكشف الكيومي أن الهيئة حالياً تقوم بتنفيذ 3 مشاريع لتوسعة الرابط الكهربائي الخليجي، هي توسعة الربط مع دولة الكويت، والتوسعة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والربط المباشر مع سلطنة عُمان، كما عملت الهيئة على دراسة إمكانية توسيع شبكتها من خلال توقيع مذكرات تفاهم لدراسة ربط شبكتها مع الشبكات الكهربائية لكل من المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية.
وأردف: “إن الاحتفال بتدشين مشروع الربط مع جمهورية العراق، الذي يُعد خطوة واعدة نحو الوصول إلى شبكات دولية أخرى”.
وأكد، أن المشروع أسهم منذ بدء تشغيله في تحقيق وفورات تقدر بنحو 3 مليارات دولار، مقارنة بـالتكاليف الاستثمارية والتشغيلية للمشروع منذ إنشائه التي بلغت نحو 1.5 مليار دولار، مؤكداً الانفتاح على جميع التجارب العالمية في قراءة اتجاهات الطاقة، والمضي في تعزيز سوق الطاقة، لافتاً إلى أن دول مجلس التعاون تعتبر المصدر الأبرز للطاقة في العالم، وسنمضي قُدماً في مساندة خطط الدول الأعضاء للتوسع في أعمال الطاقة المتجددة، حتى تصبح أكثر مرونة في التعامل مع تحديات المستقبل.