8 ابريل 2024
“نص خبر”-متابعة
كشف تقرير إخباري عن وجود علاقة بين جرعات حقن إنقاص الوزن مثل “Ozempic” و”Wegovy” و20 حالة وفاة في بريطانيا، سُجلت جميعها في العام 2019.
وقال التقرير الذي نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إنه رغم عدم ثبوت أن الوفيات، ناجمة بشكل مباشر عن حقن فقدان الوزن، إلا أن خبراء صحة مكلفين بمراقبة سلامة الأدوية المستخدمة في المملكة المتحدة، يؤكدون أن التقارير عن الآثار الجانبية تشير إلى “الشك” في احتمال إلقاء اللوم على اللقاحات.
حقن مزيفة
وحذر الخبراء البريطانيون من تعاطي عقار “سيماغلوتيد”، وهو العنصر القوي وراء تأثيرات الحقن في إنقاص الوزن، مشيرين إلى أنه يتم بيع إصدارات مزيفة عبر الإنترنت بمبالغ زهيدة، أدت إلى دخول العديد من الحالات في غيبوبة بين الحياة والموت.

وقال تام فراي، رئيس المنتدى الوطني للسمنة، إن إساءة استخدام أدوية السمنة الجديدة من قبل الأشخاص الذين يشترونها إما بدون وصفة طبية أو عبر الإنترنت لمجرد إنقاص الوزن وبدون وصفة طبية متخصصة، يعرضون أنفسهم للخطر، وقد يكون هذا الخطر قاتلاً.
وأضاف فراي أنه “إذا كان الشخص يريد فقط خسارة بضعة كيلو غرامات، فإما أن يستمر في اتباع نظام غذائي صحي أو لا يأكل كثيرًا”، لأنه سيكون أكثر أمانًا بكثير”.
كما أن هناك سببًا آخر يرجع إلى “أسيتونيميا”، المعروف أيضًا باسم “الكيتوزية”، ويحدث عندما يحرق الجسم الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من “الغلوكوز”.
وكشفت التقارير أن أغلبية الضحايا كانوا من الرجال، بعدد 13 رجلاً، كان 5 ضحايا في السبعينيات من العمر، وأبرز تلك الحالات، حالة وفاة سيدة أسترالية كانت تدعى تريش ويبستر ولم تكن مصابة بداء السكري.
وتوفيت ويبستر عن عمر 56 عامًا بسبب تأثير جانبي مميت مرتبط بعقار “أوزيمبيك”، الذي تم وصفه لها لمساعدتها على إنقاص الوزن قبل حفل زفاف ابنتها.
فقدت ويبستر 16 كيلوغرامًا بعد تناول دواء “أوزيمبيك” وعقار آخر لإنقاص الوزن، بينما كانت تعاني من الغثيان والقيء والإسهال المستمر.
وفي شهر كانون الثاني/يناير من العام 2023، انهارت في المنزل بسبب خروج رغوة من فمها “مادة بنية اللون”، وتوفيت في وقت لاحق من ذلك المساء.
وسجل الأطباء سبب وفاتها على أنه “مرض هضمي حاد”، مشيرين إلى أن أوزيمبيك مرتبط بانسداد الأمعاء المميت.