“نص خبر” – القاهرة
نفى الفنان المصري محمد فؤاد أنباء تدهور حالتة الصحية، وإصابته بجلطة في المخ، وسفره إلى الخارج لتلقّي العلاج، معرباً عن استيائه الشديد مما تردد في الساعات الماضية.
وأكد فؤاد في تصريحات للصحافة المصرية، أن كل ما يتردد عن تدهور حالته الصحية وإصابته بالجلطة، ما هو إلا شائعات مغرضة ليس لها أي أساس من الصحة، مشيراً أنه يتمتع بصحة جيدة، وكل الحكاية أنه شعر ببعض الإرهاق البسيط، وهو أمر عادي.
View this post on Instagram
السوشيال ميديا مصدر الشائعات
وأضاف النجم المصري الذي سطع نجمه في التسعينيات، أن السوشيال ميديا أصبحت مصدر انتشار الشائعات، متمنياً على الوسائل الإعلامية أن تبحث عن الحقيقة من خلال المصادر الموثوقة.
واختتم محمد فؤاد حديثه بالقول إنه لا يعلم ماذا يستفيد مروّجو الشائعات، مشيراً أنه تلقى عدداً من الاتصالات من قبل أصدقائه وأقاربه فور انتشار تلك الأخبار السخيفة، مؤكداً أنه يجلس داخل منزله مع أسرته.
View this post on Instagram
شائعة مرضه
وكانت مواقع عربية تدوالت في الساعات القليلة الماضية أنباء تعرّض محمد فؤاد لأزمة صحية شديدة، تسببت في اختفائه عن الجمهور والاعتذار عن كافة ارتباطاته الفنية خلال الفترة المقبلة.
وذكر أحد المواقع أن فؤاد استيقظ في أحد الأيام واكتشف أن ملامح وجهه متغيرة، ولا يستطيع التحدث بطريقة سليمة، كما أصيب كذلك باعوجاج الفم، وتوقف الجانب الأيمن من وجهه بشكل كامل، فأصيب بحالة من الهلع ظناً منه أنه أصيب بجلطة في المخ.
View this post on Instagram
علاج في ألمانيا وإلغاء الارتباطات الفنية
وأضاف الخبر أن محمد فؤاد انتقل إلى إحدى المستشفيات الخاصة لإجراء الفحوصات السريعة، وأكد له الطبيب المعالج أنه أصيب بمرض العصب السابع، ولا بد من الخضوع السريع للعلاج والتزام الراحة، خاصة أن العلاج سوف يستغرق عدة أشهر، ليتمكن من العودة إلى الوضع الطبيعي.
وأوضح المصدر أن الفنان محمد فؤاد، طلب من إدارة أعماله إلغاء كافة ارتباطاته الفنية خلال الفترة المقبلة، حيث إنه لا يستطيع الغناء أو الظهور في أي مناسبة فنية أو شخصية، نظراً لتغير ملامحه بشكل كبير وعدم القدرة على التحدث، وقرر السفر إلى ألمانيا للعلاج.
View this post on Instagram
ظهوره الأخير
وكان الظهور الأخير للفنان محمد فؤاد في حفل زفاف نجله الأكبر عبدالرحمن الذي أقيم بشهر أبريل الماضي، وحضره ألمع نجوم مصر.