رياضة

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027: حسابات التأهل للجزائر ومصر والمغرب

بدأت تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، برسم ملامح مبكرة لمنافسة قوية. المغرب حقق العلامة الكاملة، ومصر استعادت التوازن بفوز كبير، بينما حافظت الجزائر على الصدارة رغم تعادل مثير خارج ملعبها.

لكن بعد جولتين فقط، لا يمكن لأي من المنتخبات الثلاثة حسم التأهل حسابياً. الطريق لا يزال طويلاً، وكل نقطة ستؤثر في ترتيب المجموعة.

كيف يتم التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027؟

يشارك 48 منتخباً في 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات.

أما المجموعات التي تضم كينيا أو أوغندا أو تنزانيا، وهي الدول المضيفة، فيتأهل منها منتخب واحد إضافي فقط، لأن أصحاب الأرض ضمنوا وجودهم في البطولة مسبقاً. ولا تنطبق هذه الحالة على مجموعات الجزائر ومصر والمغرب.

المغرب.. بداية مثالية وصدارة واضحة

حقق منتخب المغرب انتصارين من مباراتين في المجموعة الأولى:

  • فاز على الغابون 2-0.
  • فاز على ليسوتو 2-0.

وبذلك رفع رصيده إلى 6 نقاط في الصدارة، من دون أن تهتز شباكه. ويأتي النيجر ثانياً برصيد 3 نقاط، فيما بقيت الغابون وليسوتو من دون نقاط بعد أول جولتين.

ماذا يحتاج المغرب للتأهل؟

المغرب في أفضل وضع بين المنتخبات الثلاثة، لكنه لم يحسم شيئاً بعد. يحتاج إلى الحفاظ على وجوده ضمن أول مركزين حتى نهاية التصفيات.

الفوز في المباراة المقبلة سيمنحه أفضلية مهمة، خصوصاً أن مواجهتي النيجر والغابون ستحددان المنافس الأقرب له على البطاقة الثانية. والأهم للمغرب حالياً هو عدم التعامل مع صدارته المبكرة كضمان للتأهل.

مصر.. أربع نقاط وبداية تحتاج إلى استكمال

بدأ منتخب مصر مشواره بتعادل سلبي أمام أنغولا، ثم حقق فوزاً كبيراً على جنوب السودان بنتيجة 5-0.

الفوز رفع رصيد الفراعنة إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثانية، مقابل 3 نقاط لمالاوي، ونقطة لأنغولا، فيما بقي جنوب السودان بلا نقاط.

حسابات تأهل مصر

منح الفوز الخماسي مصر أفضلية مهمة في فارق الأهداف، لكنه لا يعوض أي تعثر جديد. الحسابات واضحة:

  • الفوز على المنافسين المباشرين، خصوصاً مالاوي وأنغولا، يقرّب مصر كثيراً من التأهل.
  • الحفاظ على فارق أهداف جيد قد يصبح مؤثراً عند تساوي النقاط.
  • التعادل خارج الأرض قد يكون مقبولاً، بشرط تحقيق الانتصارات في القاهرة.

مصر تملك الآن هامشاً جيداً، لكن المجموعة لم تُحسم، ومالاوي ما زالت قريبة جداً في سباق المركزين الأول والثاني.

الجزائر.. صدارة مؤقتة بعد فوز وتعادل

استهل منتخب الجزائر تصفيات المجموعة التاسعة بالفوز على زامبيا 3-1، ثم تعادل مع بوروندي 2-2 بعد أن كان متأخراً بهدفين.

لذلك رفع «الخضر» رصيدهم إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة بصورة مؤقتة بعد الجولة الثانية، بينما حصلت بوروندي على نقطتها الأولى.

ماذا تعني نتيجة بوروندي للجزائر؟

التعادل لم يضر الجزائر حسابياً بشكل كبير، لكنه أضاع فرصة الابتعاد مبكراً في الصدارة. وتبقى المواجهات مع زامبيا وتوغو حاسمة، لأن المجموعة لا تمنح مساحة كبيرة لفقد النقاط.

الجزائر تحتاج إلى:

  • الفوز في مبارياتها على أرضها.
  • تجنب الخسارة أمام زامبيا وتوغو، منافسيها المباشرين.
  • استثمار فارق الأهداف، وعدم تكرار سيناريو التأخر الذي حدث أمام بوروندي.

هل يمكن حسم التأهل مبكراً؟

نظرياً، نعم. لكن ذلك يتطلب سلسلة انتصارات مع تعثر المنافسين. عملياً، لا يزال الحديث عن تأهل محسوم مبكراً سابقاً لأوانه، لأن التصفيات تتكون من ست جولات وتمتد حتى مارس 2027.

المغرب يملك البداية الأقوى بـ6 نقاط، بينما تقف مصر والجزائر عند 4 نقاط لكل منهما. لكن الفارق الحقيقي لن تصنعه الجولة الأولى أو الثانية، بل نتائج المواجهات المباشرة وقدرة كل منتخب على جمع النقاط خارج ملعبه.