أثارت المطربة رحمة محسن موجة من التعاطف والقلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فقد نشرت كلمات حزينة ومؤثرة تعكس شعوراً كبيراً بالوجع والقهر والتعرض للإساءة. وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من إعلانها دخول القفص الذهبي.
رسالة مؤثرة من رحمة محسن
استهلت رحمة منشورها بالحديث عن حجم الشقاء الذي عاشته. وأكدت أنها لم تذق طعم السلام طوال حياتها. وقالت: «أنا الست اللي مافيش يوم الناس والمجتمع سمحولي إني أعيش في سلام وراحة.. اتكتب عليا أكون من الناس اللي عمرها ما شافتش ف حياتها غير الشقا والتعب، وإنها تكون بس عون للي حواليها».
عتاب وتظلم كفنانة وأم
وتابعت رحمة حديثها عن الظلم الذي تعرضت له، رغم نجاحها ومسيرتها. وأشارت إلى أن الناس استباحوا أذيتها بلا رحمة. وقالت: «أنا الفنانة المصرية والست والأم اللي اتظلمت من كل الدنيا، وحتى بعد نجاحي اللي وصلته بعد تعب كبير أوووي ماحدش يعرف عنه حاجه.. برضه الناس قررت تدوس وتكمل عليا وتخوض ف عرضي وتستبيح أذايا وتدوس أووووي من غير ذرة رحمه».
«عمري ما رديت الإساءة»
وأكدت رحمة أنها لم تؤذِ أحداً طوال مسيرتها، ولم ترد الإساءة بالمثل. واختتمت رسالتها باللجوء إلى الله والرضا بقضائه. فقالت: «ف الدنيا دي مافيش مخلوق شاف مني شر ولا أذي ولا عمري رديت الإساءه بالإساءه.. بس الظروف دايما ليها ف حياتي رأي تاني.. أكيد ربنا شايللي عنده حاجه أحسن بإذن الله يارب.. يارب أخرج من الدنيا دي على خير يارب».
صدمة الجمهور بعد إعلان الزواج
جاءت هذه الرسالة بعد أقل من 24 ساعة على مشاركتها جمهورها صورة رومانسية ليدها وهي تمسك بيد عريسها. وأعلنت بذلك زواجها رسمياً، على صوت زفة العروس.
وكانت قد كتبت حينها دعاءً مليئاً بالأمل والسعادة، مستودعةً الله بداية عمر جديد مع زوجها. وقالت: «اللهم بارك لي في زوجي وبارك لنا في حياتنا… وعلى بركة الله نكمل العمر معا».
ولم يستوعب المتابعون كيف تحولت هذه الفرحة إلى استغاثة في اليوم التالي مباشرة. ولهذا غمرت حسابها آلاف التعليقات والرسائل الداعمة من جمهورها ومحبي أغانيها. وتضامن هؤلاء معها، وتمنوا لها القوة لتجاوز هذه المحنة.