التأمين (لا بكي ينفع ولا شكوى تفيد)..!!

 

سلمان بن محمد العمري

18 فبراير 2023

منذ كتابة المقالة السابقة عن التأمين في هذه الزاوية والهاتف لا يهدأ بين رسالة عبر الجوال أو مقطع مصور علاوة على المكالمات الهاتفية، والجميع يتذمر من شركات التأمين بمن فيهم من عملوا فيها مسبقاً، وفي المقابل هناك صمت مطبق من الجهات الرسمية ذات العلاقة حول هذا الموضوع الذي هو محور حديث المجتمع في الأيام الماضية ولا يزال ملفه ساخناً بعد الارتفاع المبالغ فيه من شركات التأمين بلا استثناء.

وفي ظل السكوت التام والصمت المطبق حتى من المجتهدين من خبراء وممارسين في سوق التأمين الدسم، أود أن أبيِّن بعض النقاط المتممة للموضوع، فهذا القطاع الذي صدر له نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني عام 1424، وصدرت لائحته التنفيذية عام 1425 لا تجد فيهما ما يحقق الحماية اللازمة لحقوق المؤمّن لهم، أو الآلية التي تحكم التصرف بحركة أسعار الخدمات التأمينية أو الظروف التي ينبغي على الشركات مراعاتها. على العموم فإلى أن يصدر ولو شبه تصريح أو توضيح رسمي يبرر هذا التصرف السعري من طرف واحد، نبقى كمستهلَكين بين سندان هذه الشركات ومطرقة الغرامة عند انتهاء سريان التأمين على المركبة!!

قد يعجبك ايضا