محمد بن راشد يُشيد بنتائج “تقرير التنافسية العالمي” ويهنئ رئيس الإمارات وشعبها

…الإمارات الأولى اقليميا والعاشرة عالمياً

20 يونيو 2023

نورى عيلالدبي

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،  بتصدّر  الإمارات العربية المتحدة دول  المنطقة، وحلولها ضمن العشر الأوائل عالمياً بين أكثر اقتصادات العالم تنافسية، وفقاً للإصدار الخامس والثلاثون من الكتاب السنوي التنافسية العالمية والصادر عنمركز التنافسية العالمي IMD” في سويسرا، والذي حصلت “نُص خبر” على نسخةٍ منه.

ونشر سموه عبر حسابه في توتير تغريدةً قال فيها: “صدر اليوم في سويسرا التقرير السنوي للتنافسية العالمية منمركز التنافسية العالمي، وجاءت دولة الإمارات ضمن الدول العشر الأولى عالمياً في مجال التنافسية . متصدرة العالم في محور التجارة العالمية وفي عدة مؤشرات مثل إدارة المدن والبنية التحتية للطاقة وقدرة الحكومة على التكيف مع المتغيرات وغياب البيروقراطية وغيرها . كما جاء أداؤها الاقتصادي المتميز ليضعها في المرتبة الرابعة عالمياً“.

محمد بن راشد:

♦أهنىء أخي رئيس الدولة .. وأهنىء آلاف فرق العمل التي تواصل الليل بالنهار .. وأهنىء شعب الإمارات♦

وأضاف حاكم دبي: “أهنىء أخي رئيس الدولة .. وأهنىء آلاف فرق العمل التي تواصل الليل بالنهار .. وأهنىء شعب الإمارات الذي استحق بجهده وإخلاصه وتفانيه والتفافه حول قيادته أفضل المراتب على مستوى العالموالقادم أفضل بإذن الله“.

♦ساهم الأداء الإماراتي الإيجابي جداً في حلول الإمارات العربية ضمن المراكز العشرة الأولى في أكثر من 40 مؤشر من مؤشرات التنافسية الرئيسية والفرعية♦

وبحسب الإصدار الخامس والثلاثون من الكتاب السنوي ل”مركز التنافسية العالمي IMD”، ساهم الأداء الإماراتي الإيجابي جداً في حلول الإمارات العربية ضمن المراكز العشرة الأولى في أكثر من 40 مؤشر من مؤشرات التنافسية الرئيسية والفرعية، بما في ذلك: الأداء الاقتصادي، والتجارة العالمية، ومعدلات التوظيف، وتكيفية السياسات الحكومية، وتشريعات الأعمال، والإطار المجتمعي، والبنية التحتية، وغيرها

♦تمكنت الإمارات من تعزيز تنافسية اقتصادها لتتقدم من المرتبة الـ 12 عالمياً وتحُلّ بين الدول العشر الأوائل عالمياً♦

وعلى الرغم من الركود الاقتصادي الذي شهده العالم خلال العام 2022، والتراجع الكبير الذي طرأ على أداء العديد من الاقتصادات، تمكنت الإمارات من تعزيز تنافسية اقتصادها لتتقدم من المرتبة الـ12 عالمياً إلى المرتبة العاشرة عالمياً، وهو ما يعكس بقوة أداء الاقتصاد الإماراتي، والسياسات المحلية المتبعة، ونجاح التجربة الإماراتية فيما يخصّ تنويع الاقتصاد المحلي، وبناء سوق عمل يتمتع بالحيوية والتنافسية،  يسمحُ بتعزيز الابتكار وتوفير فرص العمل للجميع.

♦الإمارات الأولى اقليمياً

♦متبوعة بقطر

♦فيما استحوذت المملكة العربية السعودية على المركز الثالث عربياً وإقليمياً

وجاءت الإمارات العربية الأولى اقليمياً، متبوعة بقطر التي حلّت في المركز الثاني عربياً والثاني عشر عالمياً، أي بتقدم ست مراتب. فيما استحوذت المملكة العربية السعودية على المركز الثالث عربياً والسابع عشر عالمياً متقدمة من المركز الرابع والعشرين، تليها البحرين في المركز الرابع عربياً والخامس والعشرين عالمياً، ثُمّ الكويت سادسة عربياً والتي تدخل التقرير لأول مرّة، محتلّة بذلك المركز الثامن والثلاثون عالمياً، فيما جاءت  الأردن في المرتبة الأخيرة عربياً، والرابعة والخمسون عالمياً.

♦الدنمارك الأولى عالمياً في تصنيف التنافسية العالمي

♦متبوعةً  وإيرلندا

♦وسويسرا ثالث

 وعلى المستوى العالمي، حافظت الدنمارك على تصدرها التقرير التنافسية العالمي، متبوعةً  بإيرلندا التي تقدمت بتسع مراكز، وجاءت سويسرا ثالث في التصنيف العالمي. فيما تراجعت سنغافورة إلى المركز الرابع، وتمكنت هولندا من العودة إلى الخمس الأوائل بعد تسجيلها تراجعاً في العام الماضي.

وتوزعت بقية مراكز العشر الأوائل بين تايوان في المركز السادس، وهونج كونج في السابع، والسويد في الثامن، والولايات المتحدة الأميركية في المركز التاسع،والإمارات العربية المتحدة في المركز العاشر

♦يُعزى التغيّر الكبير في الترتيب، وتراجع العديد من البلدان في ترتيبها، إلى النتائج طويلة الأمد للإغلاقات التي رافقت الجائحة♦

ورصدت نتائج التقرير مستويات الثقة في الأعمال التجارية العالمية متدنية بعض الشيء، حيث أن مخاطر الركود الاقتصادي العالمي أو التباطؤ، إلى جانب الضغوط التضخمية، والصراعات الجيوسياسية تفوق المخاوف الخاصة بقضايا البيئية وتغير المناخويُعزى التغيّر الكبير في الترتيب، وتراجع العديد من البلدان في ترتيبها إلى النتائج طويلة الأمد للإغلاقات التي رافقت الجائحة، وإلى التشرذم السياسي السائد، والذي يعود بشكل رئيسي إلى حرب أوكرانيا.

أستاذ المالية ومديرمركز التنافسية العالمي IMD”

مديرمركز التنافسية العالمي“:

♦لا بدّ لقادة العالم الراغبين في تعزيز تنافسية بلادهم من زيادة فهم الترابطات المعقدة بين التضخم والمخاطر الجيوسياسية والعالم المجزأ♦

وفي هذا السياق قال أرتورو بريس، أستاذ المالية ومديرمركز التنافسية العالمي IMD”: “مع تخفيف ضغوط التضخم وعدم اليقين في أسواق الأسهم العالمية، تتوضّح أمامنا الصورة، ونرى من الفائز ومن الخاسر في سياق تتداخل فيه الأزمات المتعددة. والنتيجة هي أن المزيد من الدول بدأت تركّز على شؤونها الداخلية، لتحقيق مصالحها الخاصة، كما نرى في حال سنغافورة، والهند. لذا، فلا بد لقادة العالم الراغبين في تعزيز تنافسية بلادهم من زيادة فهم الترابطات المعقدة بين التضخم والمخاطر الجيوسياسية والعالم المجزأ “.

♦يقيس الإصدار الخامس والثلاثون لكتاب التنافسية العالمية والصادر عنمركز التنافسية العالمي IMD” الازدهار والقدرة التنافسية لـ 64 اقتصاداً حول العالم.

قد يعجبك ايضا