“هذه حكايتي” جائزة للسوريين الذين يبرعون في صوغ معاناتهم!

نص  خبر- وكالات

4  أغسطس 2023

سبق أن أطلقت مؤسسة “وثيقة وطن” السورية جائزة ” هذه حكايتي” و1ذلك منذ عام 2019 وتمنح في كلّ عام لمجموعة فائزة يتمكّنون من صوغ حكايتهم التي حدثت خلال الحرب بطريقة مؤثرة ومهنية وتكتمل فيها مواصفات النص الأدبي أو القصصي.

واستكمالاً لهذا المشروع المستمر بشكل سنوي أجرت المؤسسة لقاءات حوارية مع الجمهور في المحافظات السورية كان آخرها اللقاء الذي أقيم اليوم في اللاذقية، وقد سلطت الضوء فيه على جائزة “هذه حكايتي” لعام 2023، وأهمية مشاركة الجمهور في كتابة التاريخ والوصول إلى قصصهم مباشرة، بغية تسجيل وقائع الأحداث التي مروا بها بالتفاصيل الحقيقية.

تضمن اللقاء عرض فيلم قصير يتحدث عن طبيعة عمل وثيقة وطن، وشروط الانتساب لجائزة “هذه حكايتي” والميزات التي يحصل عليها فائز المسابقة.

وبينت معاون مدير مشاريع مؤسسة وثيقة وطن نيرمين النفرة لوكالة سانا أن الجائزة هذه السنة موجهة لجميع الفئات العمرية بلا استثناء، كونها خصصت في السنة السابقة لطلبة الجامعات، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك إشراك جميع السوريين في كتابة تاريخهم وفتح المجال لإغناء الأرشيف المعرفي بكتابة القصص الغنية بتفاصيل الحياة الواقعية والأحداث التي مروا بها، وذلك لحفظ الذاكرة السورية من الضياع والتزوير.

وأوضحت النفره أن جولتهم في اللاذقية هي جزء من جولة شملت أغلب المحافظات، وذلك للترويج لجائزة “هذه حكايتي” التي أطلقتها مؤسسة وثيقة وطن عام 2019.

بدورها مسؤولة النشاطات في المؤسسة مياسة ديب أكدت أن هذه الجائزة سنوية وتمنح لأفضل قصة واقعية قصيرة، وهدفها تشجيع الناس على كتابة قصصهم التي عاشوها خلال الحرب، بالإضافة إلى قصص أخرى تتناول الحديث عن النجاح والعادات والتقاليد أو أي قصة تخص الذاكرة السورية، وهذا يسهم في كتابة تاريخ بلدنا من قبل أشخاص عاصروا الحدث وعاشوه.

 

قد يعجبك ايضا