“اليونيسف” تحذّر من المخاطر على العام الدراسي المقبل في لبنان

16 أغسطس 2023
“نص خبر”- بيروت
على أبواب العام الدراسي 2023-2024، أكدت منظمة “اليونيسف” أن “الأزمة المالية في لبنان في إشتداد، ما يزيد خطر الإضطرابات التعليمية في العام الدراسي القادم، خصوصاً في حال لم يحصل المدرسون والموظفون في القطاع التربوي على أجور مناسبة تؤمن لهم العيش الكريم”.
وحثّت الحكومة اللبنانية على “إيلاء الأولوية لتعبئة موارد ميزانية التعليم، لضمان فتح المدارس الرسمية أمام جميع الأطفال في تشرين الأول القادم”، مشدّدة أنه “لا يمكن أن يحلّ دعم اليونيسف المستمرّ للأطفال مكان استثمار الحكومة اللبنانية في التعليم بل يفترض أن يكون مكمّلاً لدور الحكومة”.
أشادت اليونيسف بالجهود الجماعية التي قام بها جميع المعلمين والموظفين في القطاع التربوي، إضافة الى الطلاب وأولياء الأمور، مثنية على “كل ما واجهوا من تحديات لإنهاء العام الدراسي وإستكمال الإمتحانات الرسمية، وذلك بقيادة وزارة التربية والتعليم العالي وبدعم من الشركاء الدوليين في إطار آلية الدعم الجديدة المتمثلة بالصندوق الإئتماني للتربية “(TREF).
70 مليون دولار أنفقت
وفي رأي “اليونيسف”، “بذلت وزارة التربية والتعليم العالي جهوداً مضنية لتعزيز حوكمة الشراكة ودمج مبادئ المساءلة والشفافية من خلال “الصندوق الإئتماني للتربية”، وهذا ما أدى الى إصلاح في الحوكمة وإدارة البيانات والإدارة الماليّة للمدارس ومكاتب التعليم الإقليميّة.”
وأورد تقرير “اليونيسف”، أنه تماشياً مع هذه الإصلاحات، لم ترسل المنظمة، “منذ العام الدراسي 2021-2022، أيّ من الأموال مباشرة الى وزارة التربية والتعليم العالي. بدلاً من ذلك، قامت بتحويلها مباشرة الى المعلمين وموظفي القطاع التعليمي والمدارس وصناديق المناطق التربوية التابعة لوزارة التربية”. وأشارت الى أنه “يجري تسديد المدفوعات للمعلمين والطلاب، بناءً على جداول ساعات عمل تمّ التحقق من صحتها وفقاً لمبادئ الصندوق الإئتماني للتربية”.
واستجابة لأزمة التعلّم المتنامية، أنفقت اليونيسف، “من خلال الدعم السخي من شركائها الدوليين، أكثر من 70 مليون دولار أميركي خلال العام الدراسي 2022-2023 لدعم التعليم والمدارس الحكوميّة بشكلٍ نقدي.

قد يعجبك ايضا