27 أكتوبر 2023
“نص خبر”-خاص
إنها جائعة ومتعبة ووحيدة وضائعة. خائفة ومرتبكة. هذه بعض أوصاف أمل الصغيرة -الدمية العملاقة التي تجسد شخصية فتاة سورية لاجئة، تبلغ من العمر 10 سنوات، تسافر حول العالم بحثا عن منزل يأويها وأناس تشعر بينهم بدفء الحياة. وكانت آخر جولاتها أمس على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في بلازا دي لا ميكسيكيداد في سيوداد خواريز.
تمثل أمل رمزا لملايين الأطفال النازحين في كل مكان وتذكر بأن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان.

وكانت ابتكرت الأمم المتحدة فكرة الدمية لتجول في مختلف أنحاء العالم، إنما لتذكر بمعاناة اللاجئين حول العالم، ولاسيما الذين هجروا من سوريا بسبب الحروب، تقول الأمم المتحدة: “في جميع أنحاء العالم، نعمل على ضمان حصول جميع الأطفال اللاجئين على التعليم لتأمين مستقبلهم بشكل كامل”.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من نصف اللاجئين في جميع أنحاء العالم هم من الأطفال. ولا يحصل أكثر من نصف الأطفال اللاجئين في سن الدراسة في العالم على التعليم.
ومنذ يوليو 2021، قطعت الدمية العملاقة أكثر من 5000 ميل عبر 12 دولة.
وقد أنهت أخيرا جولة في مدينة نيويورك الأميركية طافت خلالها مقاطعات المدينة الخمس.