وصل الفنان اللبناني فضل شاكر إلى العاصمة السعودية الرياض، استعداداً لإحياء حفله المرتقب بعنوان «عودة الغايب»، ضمن فعاليات موسم الرياض، يوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، على مسرح أبو بكر سالم، في خطوة تمثّل عودته إلى الحفلات الجماهيرية بعد سنوات طويلة من الغياب عن المسارح.
https://x.com/Turki_alalshikh/status/2112476697526149620
تركي آل الشيخ يرحّب بفضل شاكر في الرياض
وشارك المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، مقطع فيديو يوثّق وصول فضل شاكر إلى الرياض، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، وأرفقه بتعليق مقتضب جاء فيه: «الفنان الكبير فضل شاكر وصل الرياض».
وكان آل الشيخ قد أعلن في وقت سابق عن الحفل، مؤكداً أن عودة الفنان اللبناني تأتي استجابة لانتظار الجمهور وشوقه إلى لقائه مجدداً، إذ كتب: «كثير سألوا عنه، وكثير انتظروا رجعته، الفنان الكبير فضل شاكر يلتقي جمهوره من الرياض بعد غياب طويل على مسرح أبو بكر سالم، ضمن حفلات موسم الرياض 22 أكتوبر».
نفاد التذاكر يفتح الباب أمام ليلة ثانية
وفي ظل الإقبال الجماهيري على الحفل الأول، تقررت إضافة ليلة غنائية ثانية يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما نفدت التذاكر سريعاً، في مؤشر إلى حجم الترقب لعودة فضل شاكر إلى لقاء جمهوره مباشرة.
ولا تتوقف محطات الفنان اللبناني في الرياض عند هذين الموعدين، إذ يستعد لإحياء حفل آخر يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول، يجمعه بنجله الفنان محمد شاكر، في لقاء غنائي ينتظره محبو الفنانين.
من الرياض إلى الدوحة والبحر الميت
وتتجاوز عودة فضل شاكر حدود المملكة العربية السعودية، مع برنامج فني يتضمن محطات عربية جديدة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ففي 12 نوفمبر، يلتقي فضل شاكر نجله محمد في حفل غنائي على مسرح كتارا المكشوف في العاصمة القطرية الدوحة، قبل أن ينتقلا إلى الأردن لإحياء حفل آخر في منطقة البحر الميت يوم 14 نوفمبر.
وكان فضل شاكر قد روّج للحفل الأردني عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معبّراً عن حماسه للقاء جمهوره، وكتب: «ليلة طال انتظارها.. وأخيراً اقترب الموعد، كونوا على الموعد في ليلة استثنائية في الأردن».
وبين الرياض والدوحة والأردن، تبدو عودة فضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية محطة فنية بارزة، تعيد صوته إلى المسارح العربية، وتضعه أمام جمهور انتظر طويلاً فرصة الاستماع إليه مباشرة، فيما تحمل حفلاته المشتركة مع نجله محمد شاكر طابعاً عائلياً وفنياً خاصاً.