بعد سنوات من هيمنة الشفاه الممتلئة والمحددة بوضوح، بدأت عيادات التجميل تشهد طلباً متزايداً على مظهر أكثر نعومة وطبيعية، وهو ما يطلق عليه بعض أطباء التجميل ومتابعي اتجاهات الجمال اسم “شفاه الباليه” (Ballet Lips).
ورغم أن المصطلح ليس تصنيفاً طبياً رسمياً، فإنه يُستخدم لوصف شفاه تبدو متوازنة ورقيقة، مع تحديد ناعم للحواف وامتلاء خفيف يحافظ على شكل الشفاه الطبيعي، بعيداً عن المظهر المبالغ فيه الذي ارتبط بعمليات التجميل خلال السنوات الماضية.
ما الذي يميز “شفاه الباليه”؟
تعتمد هذه الصيحة على إبراز تناسق الشفاه بدلاً من زيادة حجمها بشكل واضح، بحيث تبدو النتيجة وكأنها جزء من الملامح الأصلية للوجه. ويركز الأطباء على توزيع كميات صغيرة من الفيلر في نقاط محددة للحفاظ على حركة الشفاه الطبيعية أثناء الابتسام والكلام.
لماذا يزداد الإقبال عليها؟
يرى مختصون أن هذا الاتجاه يعكس التحول العام في عالم التجميل نحو النتائج غير الملحوظة، حيث أصبح كثيرون يفضلون أن يبدو الوجه منتعشاً من دون أن تظهر عليه علامات التدخل التجميلي.
كما لعبت صور المشاهير والمؤثرات اللاتي اتجهن إلى إزالة جزء من الفيلر أو تقليل كمياته دوراً في تعزيز هذا التوجه، إلى جانب انتشار مفهوم “الجمال الهادئ” الذي يركز على تحسين الملامح بدلاً من تغييرها.
هل تناسب الجميع؟
يشير أطباء الجلدية والتجميل إلى أن اختيار شكل الشفاه يجب أن يعتمد على تناسق الوجه وبنية الشفاه الأصلية، وليس على اتباع صيحة معينة. فما يناسب شخصاً قد لا يمنح النتيجة نفسها لشخص آخر، لذلك تبقى الاستشارة الطبية والخطة العلاجية الفردية أساس أي إجراء تجميلي.
