عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى دائرة الجدل، بعدما أهدر ركلة جزاء خلال مواجهة النصر ونيوم، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من دوري روشن السعودي لموسم 2026-2027، في مباراة انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف.
ولم يقتصر الأمر على ضياع فرصة التسجيل، بل أعاد تسليط الضوء على المقارنة الرقمية المستمرة بين رونالدو وغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهذه المرة من علامة الجزاء.
رونالدو يتقدم على ميسي في الركلات المهدرة
بحسب الأرقام الواردة، نفّذ رونالدو 221 ركلة جزاء خلال مسيرته الكروية، نجح في تسجيل 184 هدفاً منها، مقابل إهدار 37 ركلة.
في المقابل، سجّل ميسي 115 هدفاً من أصل 150 ركلة جزاء، فيما أهدر 35 محاولة، ليتقدم رونالدو عليه بركلتين في عدد الركلات الضائعة.
ورغم هذا الفارق، فإن الأرقام تعكس أيضاً اختلاف عدد المحاولات بين اللاعبين، ما يجعل المقارنة بحاجة إلى النظر في إجمالي الركلات المنفذة ونسبة النجاح، لا الاكتفاء بعدد الإخفاقات وحده.
فوز النصر رغم إهدار ركلة الجزاء
وعلى الرغم من إخفاق رونالدو في التسجيل، نجح النصر في حسم المواجهة أمام نيوم بهدف دون رد، سجله البرتغالي جواو فيليكس في الدقيقة 60.
وبهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 22 نقطة، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري، فيما تجمّد رصيد نيوم عند 16 نقطة في المركز السادس.
وهكذا، خرج النصر بالنقاط الثلاث، بينما بقيت ركلة رونالدو المهدرة محور الاهتمام، لتضيف رقماً جديداً إلى المقارنات المتواصلة بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.