6 أغسطس 2023
صحافة العالم – جابان نيوز
يخطط متحف سميثسونيان في العاصمة الأمريكية واشنطن لعرض صور لهيروشيما وناجازاكي في أعقاب التفجيرات الذرية الأمريكية في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية كجزء من معرض قادم.
وقال أمين معرض “الحرب العالمية الثانية في الهواء”، هو معرض يغطي التطورات في الطيران العسكري خلال تلك الحقبة، ومن المتوقع أن يفتتح في عام 2025 في المتحف الوطني للطيران والفضاء في واشنطن.
يأتي هذا الخبر بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من إجبار المتحف على إلغاء اقتراح لعرض جسم الطائرة Enola Gay، الطائرة التي أسقطت القنبلة الذرية على هيروشيما، إلى جانب صور بيانية ومواد تاريخية أخرى عن الأضرار التي سببتها الطائرة. تفجيرين. في ذلك الوقت.

أثار المعرض، المُخطط للاحتفال بالذكرى الخمسين لنهاية الحرب العالمية الثانية في عام 199، جدلًا كبيرًا في الولايات المتحدة حول السياق التاريخي للتفجيرات الذرية ، وأثار احتجاجات من قدامى المحاربين ومنظمات أخرى.
تُعرض الطائرة الآن في ملحق المتحف في فرجينيا في ضواحي العاصمة الأمريكية، لكن الروايات التاريخية حول قرار استخدام الأسلحة لا تزال حساسة في البلاد. بالإضافة إلى صور المدن اليابانية المنكوبة.

من المتوقع أن يتضمن المعرض القادم “غلاف قنبلة من نوع الولد الصغير”، كما قال جيريمي كيني، المدير المساعد للبحوث وشؤون تنظيم المعارض بالمتحف. لكنه أضاف إن “المتحف لا يخطط حاليا لتقديم صور او ممتلكات شخصية لضحايا (القنبلة)”.
وقال كيني “هذا ليس معرضا لقنبلة ذرية”، مشيرا إلى أنه سوف “يبحث في كيفية قيام ثورة الحرب في التكنولوجيا والتكتيكات بإعادة تعريف الوعد والمخاطر التي ينطوي عليها الطيران العسكري، وسوف يستكشف التغييرات الدراماتيكية في الطيران ودور أمريكا في الشؤون العالمية. وقال إن “القصفين الذريين لهيروشيما وناجازاكي جزء من تلك القصة”.
يضم المتحف أكبر مجموعة في العالم من أعمال الطيران والفضاء. ويغطي أول هجوم بالقنبلة الذرية في العالم على هيروشيما في 6 أغسطس 1945، ثم بعد ثلاثة أيام أخرى على ناجازاكي.
سيتم دعم المعرض “بقطع أثرية وصور ومواد تاريخية أخرى من مجموعة المتحف” والعديد من الوثائق التي تكشف المعلومات المضللة والكثير من المقالات الصحفية التي رافقت الحدث الذي غير وجه العالم.
وفيما تراه أمريكا عادياً، يراه الكثير من المختصين ورواد وسائل التواصل بأنه وقاحة منقطعة النظير.
