موسيقا

عبير نعمة تنضم إلى لجنة تحكيم «جائزة التميز الموسيقي» في مسابقة مينتور العربية

تنضم الفنانة اللبنانية عبير نعمة إلى لجنة تحكيم «جائزة التميز الموسيقي»، ضمن الدورة السادسة من «مسابقة مينتور العربية لأفلام وأغاني تمكين الشباب»، في مشاركة تضع خبرتها الموسيقية إلى جانب مجموعة من الأسماء المعروفة في صناعة الأغنية العربية.

وأعلنت «مينتور العربية» انضمام نعمة إلى اللجنة رسميًا في أبريل 2026، ضمن المسابقة التي تهدف إلى منح الشباب العربي مساحة للتعبير عن أفكارهم وقضاياهم من خلال الموسيقى والسينما.

 

https://images.openai.com/static-rsc-4/0eOURhYaO8TWE4PlsIVrewl4BqLDy3iwqDXE-czW2pxZtJ_ws4_pBiijOCjQCYxL4_EBF_ufeDKJydaY2HeQIzHRnonk6K3h-3N3G0CEX2n8jN6QNex7VH33Xua_zs3cBrCKkhj9GC-1vRY0eCo7WSnuHYPbLP9fyGosB_XTRIEnhc40n1LaENncsGmMcdpw?purpose=fullsize

 

عبير نعمة في لجنة «جائزة التميز الموسيقي»

لا تدخل عبير نعمة التجربة وحدها، إذ تضم لجنة «جائزة التميز الموسيقي» أسماء من مجالات مختلفة في صناعة الموسيقى.

وبحسب المعلومات المنشورة عن اللجنة، تضم إلى جانب نعمة الفنان ناصيف زيتون، والشاعر نزار فرنسيس، والموسيقي ميشال فاضل، وكميل أبي خليل، رئيس قسم الإنتاج في أنغامي.

هذا التنوع يجمع الغناء وكتابة الأغنية والتلحين والإنتاج ضمن لجنة واحدة، بما يتناسب مع طبيعة الأعمال الموسيقية المشاركة في المسابقة.

 

ما هي مسابقة مينتور العربية؟

انطلقت «مسابقة مينتور العربية لأفلام وأغاني تمكين الشباب» للمرة الأولى عام 2017، وتطورت لتصبح منصة إقليمية موجهة للمواهب العربية الشابة في مجالي السينما والموسيقى.

وتقوم فكرتها على تشجيع الشباب على إنتاج أفلام وأغانٍ تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية، مع إتاحة مساحة لهم للتعبير عن آرائهم وتجاربهم من خلال الفن.

أما الدورة السادسة، فأطلقتها مينتور العربية في بيروت في يونيو 2025 تحت رعاية وزارة الثقافة اللبنانية، واختارت لها موضوع «التواصل الصحي»، مع التركيز على الحوار والتعاطف ودورهما في تمكين الشباب.

خبرة موسيقية تتجاوز لونًا واحدًا

يأتي اختيار عبير نعمة في لجنة التحكيم متوافقًا مع طبيعة تجربتها الفنية، التي عُرفت بالتنوع الموسيقي وعدم اقتصارها على قالب غنائي واحد.

وخلال مسيرتها، قدمت نعمة أعمالًا وحفلات داخل لبنان وخارجه، ووقفت على مسارح عربية ودولية، إلى جانب مشاركتها في مشاريع موسيقية متنوعة.

وفي «جائزة التميز الموسيقي»، تنتقل من تقديم أعمالها الخاصة أمام الجمهور إلى موقع مختلف، تشارك من خلاله في تقييم تجارب موسيقية يقدمها جيل جديد من المواهب العربية.

 

مساحة للشباب عبر الموسيقى

المسابقة لا تتعامل مع الأغنية باعتبارها أداءً صوتيًا فقط. فمنذ انطلاقها، ركزت مبادرة مينتور العربية على استخدام الفن كوسيلة تتيح للشباب تناول القضايا التي تشغلهم والتعبير عنها.

وهنا تأتي مشاركة أسماء من خلفيات موسيقية مختلفة في لجنة التحكيم، ومن بينها عبير نعمة، ضمن تجربة تجمع المواهب الشابة مع فنانين ومحترفين لديهم سنوات من الخبرة في المجال.

وبانضمامها إلى «جائزة التميز الموسيقي»، تضيف عبير نعمة تجربة جديدة إلى مسيرتها، وهذه المرة من مقعد لجنة التحكيم، للمساهمة في اختيار أعمال يقدمها جيل عربي شاب عبر الموسيقى.