كيف تتجنب إرهاق الرحلات الطويلة؟ خطوات بسيطة تجعل السفر أكثر راحة

قد تكون الرحلات الطويلة بداية مغامرة ممتعة، لكنها في الوقت نفسه قد تترك الجسم مرهقًا حتى قبل الوصول إلى الوجهة. فالساعات الطويلة من الجلوس، وتغير المناطق الزمنية، وقلة النوم، وانخفاض رطوبة الهواء داخل الطائرة، كلها عوامل تؤثر في النشاط والتركيز بعد السفر.

ويؤكد خبراء السفر والطب أن تقليل إرهاق الرحلات لا يعتمد على الحظ، بل على مجموعة من العادات البسيطة التي يمكن تطبيقها قبل الإقلاع وأثناء الرحلة وبعد الوصول.

احرص على شرب الماء بانتظام

تنخفض نسبة الرطوبة داخل مقصورة الطائرة مقارنة بالبيئات العادية، ما قد يزيد فقدان السوائل من الجسم ويسبب الشعور بجفاف الفم أو التعب أو الصداع.

لذلك، ينصح بشرب الماء بانتظام طوال الرحلة، حتى إذا لم تشعر بالعطش، مع التقليل من المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين أو الكحول لأنها قد تزيد فقدان السوائل لدى بعض الأشخاص.

حرّك جسمك كل فترة

الجلوس لساعات طويلة قد يؤدي إلى تيبس العضلات وتباطؤ الدورة الدموية، كما يزيد خطر الإصابة بالجلطات الوريدية لدى بعض الأشخاص، خصوصًا في الرحلات الطويلة.

وينصح الخبراء بالوقوف والمشي داخل الطائرة كلما أمكن، أو تحريك الكاحلين والقدمين والساقين أثناء الجلوس إذا تعذر الوقوف.

اختر ملابس مريحة

ارتداء ملابس فضفاضة وأحذية مريحة يساعد على تحسين الدورة الدموية ويقلل الشعور بعدم الارتياح أثناء الرحلة، خاصة إذا استمرت لساعات طويلة.

اضبط نومك على توقيت الوجهة

إذا كنت مسافرًا إلى منطقة زمنية مختلفة، فحاول النوم أو الاستيقاظ خلال الرحلة بما يتوافق مع توقيت وجهتك، لأن ذلك قد يساعد الجسم على التكيف بصورة أسرع بعد الوصول ويخفف آثار اضطراب الساعة البيولوجية.

تناول وجبات خفيفة

الوجبات الدسمة أو الغنية بالدهون قد تزيد الشعور بالخمول أو اضطراب الهضم أثناء السفر، لذلك يفضل اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة تحتوي على البروتين والفواكه أو المكسرات غير المملحة.

استخدم وسادة للرقبة إذا كنت تنوي النوم

دعم الرقبة أثناء النوم يساعد على تقليل إجهاد العضلات ويزيد فرص الحصول على نوم أكثر راحة، خاصة في الرحلات الجوية الطويلة.

لا تبقَ جالسًا بعد الوصول

قد يكون أول ما ترغب فيه بعد الوصول هو الجلوس أو النوم لساعات، لكن المشي لفترة قصيرة أو التعرض لضوء النهار يساعدان الجسم على استعادة نشاطه والتكيف مع التوقيت الجديد، خاصة بعد الرحلات العابرة للمناطق الزمنية.

لا تهمل غسل اليدين

تزداد فرص ملامسة الأسطح المشتركة أثناء السفر، لذلك يبقى غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين المحتوي على الكحول من أبسط الخطوات التي تساعد على تقليل خطر انتقال العدوى.

استمع إلى جسمك

إذا شعرت بتورم شديد في الساق، أو ألم مستمر، أو ضيق في التنفس بعد رحلة طويلة، فلا تتجاهل هذه الأعراض، لأنها قد تستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بالجلطات.

رحلة مريحة تبدأ قبل الإقلاع

في النهاية، لا يتعلق السفر المريح بالمقعد الذي اخترته فقط، بل بطريقة استعدادك للرحلة. فالحفاظ على الترطيب، والحركة المنتظمة، والنوم الكافي، والتخطيط البسيط قبل السفر، كلها عادات صغيرة يمكن أن تقلل الإرهاق بشكل ملحوظ، وتجعلك تبدأ رحلتك بطاقة أفضل منذ اللحظة الأولى.

قد يعجبك ايضا