تُعد الفاكهة خياراً غذائياً مفضلاً لدى كثيرين. فهي تزود الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية لصحة ممتازة.
ومع التنوع الكبير في الأصناف والنكهات، يتكرر السؤال عن التوقيت الأمثل لتناولها. ويريد الناس بذلك تحقيق أقصى استفادة ممكنة، ومعرفة ما إذا كانت الفاكهة تُفضل قبل الوجبات أم بعدها.
وتشير الأبحاث الطبية إلى أن الجهاز الهضمي مصمم لاستخلاص المغذيات بكفاءة عالية في أي وقت. ومع ذلك، قد يختلف التوقيت المناسب حسب الأهداف الصحية لكل شخص.
أفضل وقت لتناول الفاكهة
وفق موقع Healthline الطبي الموثوق، يمكن تلخيص أفضل الأوقات في النقاط التالية.
تناول الفاكهة في أي وقت من اليوم
يمتلك الجهاز الهضمي كفاءة عالية في تفكيك المغذيات والاستفادة منها في مختلف الأوقات. وفي المقابل، لا توجد أدلة علمية تؤكد أن تناول الفاكهة في وقت محدد يقلل من قيمتها الغذائية.
لذلك تظل الفاكهة خياراً صحياً مفيداً للجسم طوال اليوم، دون التقيد بساعات محددة.
الفاكهة قبل الوجبات لإنقاص الوزن
تحتوي الفاكهة على نسب عالية من الألياف والماء. ولهذا تعزز الشعور بالشبع والامتلاء.
كما أن تناولها قبل الطعام بنصف ساعة يقلل كمية السعرات الحرارية المستهلكة خلال الوجبة الرئيسة. ومن ثم يساعد ذلك بفعالية في إدارة الوزن، والحد من الإفراط في تناول الطعام.
الفاكهة مع الوجبات لمرضى السكري
يفضل لمرضى السكري دمج الفاكهة مع الوجبات الرئيسة. وبدلاً من ذلك، يمكنهم تناولها بجانب مصادر البروتين والدهون الصحية.
فهذا المزج يبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر في الدم. وبالتالي يمنع الارتفاعات المفاجئة والحادة في مستويات الغلوكوز، ويضمن استقرارها بشكل أفضل.
خرافة تسبب الفاكهة مع الوجبات في التعفن
يدعي البعض أن تناول الفاكهة مع الوجبات يسبب التعفن أو الغازات. غير أن هذا الادعاء غير صحيح علمياً.
فحموضة المعدة العالية تمنع نمو البكتيريا أو حدوث التخمر. وإضافة إلى ذلك، تبطئ الألياف حركة الطعام قليلاً. لكن هذا الإبطاء يُعد نافعاً للهضم وليس ضاراً.
