القاهرة – نص خبر
فتحت الفنانة المصرية سلوى خطاب صفحات من حياتها الشخصية، متحدثة عن طلاقها من المخرج الراحل أسامة فوزي، وقرارها عدم الإنجاب، وسبب خضوعها لإجراء تجميلي في الوجه.
وفي لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة»، أكدت أن هذه القرارات جاءت من تجارب شخصية طويلة، لا من رغبة في إثارة الجدل أو تغيير صورتها أمام الجمهور.
بعد الطلاق.. العمل كان وسيلتها لتجاوز المرحلة
استعادت سلوى خطاب فترة انفصالها عن أسامة فوزي، موضحة أن العلاقة العاطفية والزواج استمرا 15 عاماً، وأنها احتاجت بعد الطلاق إلى وقت لتستوعب حجم التغيير في حياتها.
وقالت إن العمل كان وسيلتها للخروج من تلك الفترة والانشغال عن مشاعر الفقد والتبدّل. لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لم تنظر إلى الانفصال بوصفه مأساة، بل تعاملت معه كمرحلة يجب تجاوزها.
ولم تخض سلوى خطاب تجربة زواج جديدة بعد ذلك، لأنها ربطت الزواج بتكوين أسرة، ولم تر نفسها مستعدة للبدء من جديد في هذه المرحلة من حياتها.
لماذا لم تُنجب سلوى خطاب؟
قالت سلوى خطاب إنها كانت تتمنى أن يكون لحبها أبناء، لكنها خافت من مسؤولية الأمومة وتربية الأطفال. بالنسبة إليها، لا يمكن أن تكون الأمومة مهمة جانبية أو مسؤولية تُؤدّى بنصف وقت.
وأوضحت أن تربية طفل تحتاج إلى تفرغ كامل والتزام دائم، كما عبّرت عن قلقها من المجتمع والتحديات التي قد يواجهها الأبناء فيه. لذلك، اختارت عدم الإنجاب عن قناعة مرتبطة بقدرتها على تحمّل المسؤولية، لا برفضها لفكرة الأطفال نفسها.
التجميل من دون تغيير الملامح
أما عن خضوعها لإجراء تجميلي في وجهها، فقالت سلوى خطاب إنها لم تكن تتخيل اللجوء إلى طبيب تجميل، خاصة أنها لم تكن مهتمة كثيراً بمظهرها أو الوقوف طويلاً أمام المرآة.
لكنها لاحظت مشكلة في وجهها كانت تزعجها، فبدأت التفكير في إجراء بسيط يعالجها. وأكدت أن شرطها الأساسي للطبيب كان واضحاً: الحفاظ على ملامحها كما يعرفها الجمهور.
وقالت: «أنا عايزة أشوف سلوى، مش عايزة أشوف حد». وهي العبارة التي لخّصت موقفها من التجميل؛ تعديل محدود عند الحاجة، من دون تبديل الهوية أو ملامح الوجه.
سلوى خطاب: الشخصية أهم من الشكل
ترى سلوى خطاب أن مظهر الفنان جزء من حضوره أمام الجمهور، لكنه ليس العامل الوحيد في قبول الناس له. فالشخصية والروح والإحساس تظهر في الملامح أيضاً، ولا يمكن لعملية تجميل أن تعوّضها.
بهذا الحديث، قدّمت سلوى خطاب رؤية هادئة لتجارب حساسة في حياتها: الطلاق ليس نهاية، وعدم الإنجاب قرار يحتاج إلى صدق مع الذات، والتجميل لا يعني التخلي عن الشكل الحقيقي.