أثارت الأجور المتداولة لأبطال المسلسل التركي الشبابي «ما زلت في 17» (Daha 17) جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن مبالغ لافتة يُقال إن نجوم العمل يتقاضونها مقابل كل حلقة، وسط تفاوت واضح بين أجور الممثلين المشاركين في البطولة.
تشاغان إيفي أك في الصدارة.. وهذه أجور الأبطال المتداولة
بحسب الأرقام التي تداولتها وسائل إعلام تركية، يتصدر الممثل الشاب تشاغان إيفي أك قائمة الأجور بين الوجوه الشبابية في المسلسل، إذ يُقدّر أجره بنحو 700 ألف ليرة تركية عن الحلقة الواحدة.
أما جيرين أيروك، التي تؤدي دور ليلى، فيُقال إنها تتقاضى نحو 500 ألف ليرة تركية للحلقة، فيما تشير التقديرات المتداولة إلى حصول آتا ياشات على 250 ألف ليرة، مقابل نحو 150 ألف ليرة لهيلين إلفيرين.
ورغم انتشار هذه الأرقام على نطاق واسع، فإنها تبقى تقديرات إعلامية متداولة لم تتأكد جميع تفاصيلها بصورة مستقلة، كما تختلف بعض التقديرات بشأن قيمة الأجور، ما يجعل التعامل معها بحذر ضرورياً قبل اعتبارها أرقاماً رسمية.
ما قصة مسلسل «ما زلت في 17»؟
يجمع مسلسل «ما زلت في 17»، من إنتاج شركة Pastel Film، بين الدراما الشبابية والغموض والمغامرة، ويُعرض عبر قناة Kanal D التركية.
وتدور الأحداث حول آراس، الشاب الذي يبلغ من العمر 17 عاماً ونشأ في دور الرعاية، قبل أن يكتشف حقيقة تقلب حياته رأساً على عقب، حين يعلم أن شقيقه الذي اعتقد لسنوات أنه توفي لا يزال على قيد الحياة.
يقوده هذا الاكتشاف إلى رحلة بحث محفوفة بالغموض، تنطلق من إسطنبول وصولاً إلى بودروم، في محاولة لكشف حقيقة شقيقه والوصول إليه، ضمن أحداث تتشابك فيها الأسرار والعلاقات الإنسانية والتحديات التي تواجه الشخصيات الشابة.
نسرين جواد زاده تنضم إلى الوجوه البارزة في العمل
يضم المسلسل مجموعة من الممثلين، تتقدمهم النجمة نسرين جواد زاده، إلى جانب الوجوه الشابة التي تتولى الأدوار الرئيسية.
ويجسد تشاغان إيفي أك شخصية آراس، فيما تؤدي جيرين أيروك دور ليلى، ويظهر آتا ياشات بشخصية تومان، بينما تؤدي هيلين إلفيرين دور دينيز.
ومع تداول أخبار الأجور، عاد المسلسل إلى دائرة الاهتمام عبر المنصات الرقمية، حيث باتت رواتب أبطاله موضع نقاش بالتوازي مع متابعة الجمهور لأحداث العمل وشخصياته.
وبين الأرقام اللافتة المتداولة والاهتمام المتزايد بالوجوه الشابة، يطرح الجدل حول أجور «ما زلت في 17» سؤالاً متكرراً في صناعة الدراما التركية: إلى أي مدى أصبحت شعبية الممثلين الشباب عاملاً مؤثراً في تحديد أجورهم؟