كشفت الإعلامية والفاشينيستا الكويتية نهى نبيل للمرة الأولى تفاصيل موسعة عن الأزمة التي مرت بها مع زوجها الدكتور إبراهيم الجمعان، موضحة أن انفصالهما كان حقيقيًا، وأنها كانت ترغب في المضي سريعًا نحو الطلاق الرسمي، قبل أن يغيّر اقتراح من زوجها مسار العلاقة بالكامل.
وعبر سلسلة مقاطع نشرتها على «سناب شات»، قالت نهى إنها شخصية عاطفية، وإن قرار إعلان الانفصال في أبريل/نيسان الماضي جاء في لحظة أرادت فيها وضع حد للتدخلات والتكهنات المستمرة حول حياتها الزوجية.
إعلان الانفصال أثار جدلًا أكبر

لم يؤدِ إعلان نهى إلى إنهاء التساؤلات كما كانت تتوقع، بل فتح الباب أمام المزيد منها، خصوصًا بعدما حذفت المنشور بعد ساعات قليلة.
كما أن توقيت الإعلان، الذي تزامن مع بداية شهر أبريل، دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الأمر قد يكون مجرد «كذبة نيسان»، إلا أن نهى أكدت أنها لم تنتبه إلى التاريخ وقتها، إذ كانت تقضي إجازة مع أبنائها ولم يكن هذا الأمر في ذهنها.
كانت تريد الطلاق.. وزوجها طلب منها الانتظار 6 أشهر
أما المفاجأة التي كشفتها نهى، فكانت في الطريقة التي تعامل بها زوجها مع الأزمة.
فبحسب روايتها، كانت ترغب في أن يصبح الانفصال رسميًا وإنهاء إجراءات الطلاق، لكن إبراهيم الجمعان طلب منها عدم التسرع، واقترح أن يبتعدا عن بعضهما لمدة ستة أشهر قبل اتخاذ قرار نهائي.
وقالت نهى: «أنا إنسانة عاطفية، كنت أبي الانفصال يصير رسمي، لكن زوجي كان حكيم، قال لي خلينا ناخذ 6 شهور ونشوف نقدر نرتاح بموضوع الانفصال أو لا».
أشهر بعيدًا عن بعضهما غيّرت القرار
وبالفعل، عاش الزوجان منفصلين لعدة أشهر، وهي الفترة التي منحت كليهما مساحة لإعادة تقييم علاقتهما بعيدًا عن الخلافات والضغوط.
لكن النتيجة جاءت بعكس ما كان متوقعًا، إذ قالت نهى إنهما اكتشفا خلال فترة الابتعاد أنهما لا يستطيعان الاستمرار من دون بعضهما.
وأضافت: «انفصلنا كم شهر واكتشفنا إننا ما نعيش بدون بعض ورجعنا».
ولم ينتظر إبراهيم الجمعان انتهاء مهلة الأشهر الستة كاملة، إذ كشفت نهى أنه فاجأها في يوم عيد ميلاده بطلب العودة إليه، لتوافق ويقررا منح زواجهما فرصة جديدة.
«هل تتزوجينني؟».. ورسالة بعد 18 عامًا
وجاء حديث نهى بعد أيام من احتفالها بعيد ميلاد زوجها، حين شاركت صورة لطبق كُتبت عليه عبارة «هل تتزوجينني؟»، وأرفقتها برسالة رومانسية أكدت فيها أنه حتى بعد مرور 18 عامًا لا تزال إجابتها «نعم».
وكانت نهى نبيل قد أعلنت في أبريل/نيسان 2026 انفصالها عن زوجها بعد زواج استمر نحو 17 عامًا، وقالت آنذاك إن القرار اتُخذ بهدوء واحترام متبادل، مطالبة باحترام خصوصية عائلتها.
لكن ما كشفته الآن يوضح أن الانفصال لم يصل إلى الطلاق النهائي، وأن فترة الابتعاد التي كان من المفترض أن تحسم قرار إنهاء الزواج انتهت بنتيجة معاكسة تمامًا: عودة الزوجين إلى بعضهما وبدء فصل جديد من علاقتهما.