جدة — الاثنين 14 سبتمبر 2026
خطف الأهلي السعودي تعادلًا في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله، بفضل هدف سجّله فراس البريكان في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، في افتتاح مشوار الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
جرت المباراة مساء الاثنين على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالمنطقة الغربية، وانتهت بنقطة لكل فريق بعد مواجهة ظلّت معلّقة حتى الدقائق الأخيرة.
شوط أول بلا أهداف وسيطرة أهلاوية
بدأ الأهلي المباراة بأفضلية في الاستحواذ، وحاول فرض سيطرته على وسط الملعب وصناعة الفرص أمام مرمى الضيوف. غير أن التنظيم الدفاعي لباختاكور وتألق حارسه فلاديمير نازاروف حالا دون هز الشباك.
وبين محاولات إيفان توني وغالينو وإغلاق المساحات أمام مهاجمي الأهلي، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني.
فلاماريون يفجّر المفاجأة في الدقيقة 86
استمر التعادل السلبي معظم الشوط الثاني، قبل أن تأتي المفاجأة في الدقيقة 86. فقد نجح البرازيلي فلاماريون في استغلال هجمة مرتدة، وسدّد الكرة فوق الحارس إدوارد ميندي، معلنًا تقدّم باختاكور.
وضع الهدف الفريق الأوزبكي على بُعد دقائق معدودة من انتصار خارج أرضه على حامل اللقب، فيما وجد الأهلي نفسه مطالبًا بالعودة سريعًا لتفادي خسارة افتتاحية أمام جماهيره.
البريكان ينقذ حامل اللقب في الأنفاس الأخيرة
لم يستسلم الأهلي، ورفع من وتيرة ضغطه بحثًا عن التعادل في الدقائق الأخيرة. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، تابع فراس البريكان كرة مرتدة من الحارس داخل منطقة الجزاء، وأودعها الشباك ليمنح فريقه نقطة بعدما كان قريبًا من الخروج بلا رصيد.
أعاد الهدف الأمل إلى المدرجات، لكن الوقت المتبقي لم يحمل تغييرًا آخر في النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1–1.
نقطة وحيدة وبداية تحتاج إلى مراجعة
بهذا التعادل، بدأ الأهلي وباختاكور مشوارهما بنقطة واحدة لكل منهما في جدول المنطقة الغربية، وهو الرصيد نفسه الذي خرج به الاتحاد والشمال القطري من مواجهتهما.
ورغم تفادي الخسارة، تترك المباراة أمام الجهاز الفني للأهلي أسئلة بشأن الفاعلية الهجومية وكيفية التعامل مع الفرق التي تتراجع للدفاع وتراهن على الهجمات المرتدة. فالسيطرة على الكرة لم تتحوّل إلى تقدّم، واضطر حامل اللقب إلى انتظار الوقت بدل الضائع لإنقاذ النتيجة.
ويسعى الأهلي إلى مواصلة نجاحه القاري والمنافسة على اللقب للمرة الثالثة تواليًا، ما يجعل تحسين استغلال الفرص أولوية في الجولات المقبلة.
البريكان… عادة اللحظات الحاسمة
ليست هذه المرة الأولى التي يصنع فيها البريكان الفارق في توقيت حاسم. فقد سجّل هدف فوز الأهلي على ماتشيدا زيلفيا الياباني في نهائي نسخة 2026، ليحسم اللقب بهدف نظيف في الوقت الإضافي على الملعب ذاته.
وبين هدف منح فريقه الكأس وآخر جنّبه خسارة افتتاحية، يجد مهاجم الأهلي طريقه مجددًا إلى اللحظات التي يتوقّف عليها مصير المباراة. وهذه المرة، كانت مكافأة حضوره نقطة أبقت بداية الفريق بعيدة عن الهزيمة.
ماذا ينتظر الأهلي؟
يتطلّع الأهلي إلى تجاوز تعثّر البداية والاستعداد لاستحقاقاته المقبلة، قبل مواجهة الوصل الإماراتي يوم 12 أكتوبر في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة.
وسيبحث الفريق عن انتصاره الأول في البطولة، مع العمل على تحويل أفضليته الهجومية إلى أهداف مبكرة، وتجنّب تكرار سيناريو اضطره إلى مطاردة التعادل حتى الدقيقة 93.



