تجدد الجدل حول الفنانة أصالة نصري وزوجها الشاعر العراقي فائق حسن، وانقسم الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجاء ذلك بعد تداول مقطع فيديو من كواليس أحدث حفلاتها الغنائية. ويظهر الزوجان في المقطع وهما يتبادلان قبلة سريعة أمام عدسات الكاميرات.
ومن ثم فتح المشهد باباً واسعاً للنقاش حول حدود الخصوصية والظهور العلني للمشاهير.
مي العيدان تنتقد التصرف
لم تمر اللقطة دون ردود فعل حادة. فقد دخلت الإعلامية الكويتية مي العيدان على خط الأزمة، وأعادت نشر المقطع عبر حساباتها الرسمية. وأرفقته بتعليق لاذع انتقدت فيه تصرف أصالة وزوجها.
وأكدت العيدان أن مثل هذه المشاهد العفوية لا تتناسب مع الأعراف والمجتمعات العربية عندما تظهر أمام الكاميرات. كما اعتبرت أن إظهار اللحظات الحميمة علناً يتجاوز حدود الخصوصية.
وقالت في منشورها: «إلى متى هذه التصرفات العلنية؟ في البيت وفي غرفة النوم اوكي، لكن ليس أمام الكاميرات وخدش الحياء العام.. نحن لسنا في الهايد بارك بالدول العربية». وأشارت إلى أن هذا السلوك لا يتلاءم مع الحضور العام أمام الجمهور.
انقسام آراء المتابعين
شهدت المنصات تفاعلاً كبيراً من الجمهور، الذي انقسم بين رأيين متباينين. فقد اعتبر الفريق الأول أن المشهد تعبير طبيعي وعفوي عن المودة بين زوجين. ورأى أنه يندرج بالكامل ضمن الحرية الشخصية، ولا يستدعي أحكاماً أخلاقية أو مبالغة في الانتقاد.
في المقابل، رأى الفريق الثاني أن ظهور المشاهير بهذه الطريقة يساهم في فرض أنماط سلوك لا تتوافق مع التقاليد السائدة. وشدد على ضرورة وجود حدود فاصلة بين الحياة الخاصة والحضور الفني العام.
أصالة تتجاهل الجدل وتحتفي بنجاح الحفل
من جانبها، نأت أصالة بنفسها عن الرد المباشر على الهجوم والتعليقات المنتقدة. وتجاهلت الأزمة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام. وبدلاً من ذلك، شاركت جمهورها مقاطع من أجواء الحفل لحظة صعودها المسرح برفقة زوجها، دون إظهار لقطة القبلة المثيرة للجدل.
كما عبرت عن سعادتها البالغة بنجاح السهرة الغنائية. ووصفتها بأنها «ليلة من ليالي العمر التي سيطر فيها الفرح والحب وشهدت لحظات لا تُنسى مع الجمهور». وبذلك طوت صفحة التعليقات، وتفرغت للاحتفاء بنجاحها الفني.