مشاهير

انتقادات تطال جورج وسوف بعد عبارات غير لائقة في حفل بغداد

تعرض النجم السوري جورج وسوف لموجة واسعة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء ذلك بعد انتشار مقاطع فيديو من حفله الغنائي الأخير في العاصمة العراقية بغداد. وظهر وسوف في المقاطع وهو غاضب ومنفعل، وتلفظ بعبارات وصفت بأنها غير لائقة.

وفي المقابل، دافع عنه آخرون، ورأوا أن ما حدث جاء نتيجة سوء التنظيم والازدحام في الحفل.

مقاطع قديمة تعود إلى الواجهة

أُقيم الحفل في منتصف أكتوبر الماضي. ومع ذلك، عادت مقاطعه المصورة إلى التداول بكثافة خلال الأيام الأخيرة. ولهذا تصدرت النقاشات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأعادت اسم «أبو وديع» إلى واجهة الجدل الفني.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الحفل الذي أحياه وسوف في بغداد يوم 23 أكتوبر 2026. وشهد الحفل ازدحاماً وتدافعاً بين الحاضرين، بعدما حاول عدد من المعجبين الاقتراب من المسرح والتقاط صور تذكارية معه.

ماذا قال جورج وسوف؟

أظهرت المقاطع المتداولة وسوف في حالة انفعال أثناء توجيه حديثه إلى أحد الحاضرين. فقد خاطبه بعبارة «يا ابن الحرام»، ثم استدرك مازحاً بقوله: «سوري (نعتذر) من أمك».

انقسام بين المنتقدين والمدافعين

أثارت تصرفات الفنان السوري انقساماً بين المتابعين. فقد رأى المنتقدون أن ما صدر عنه تجاوز حدود المقبول. كما اعتبروا أن مكانته الفنية وتاريخه الطويل يفرضان عليه التعامل بهدوء أكبر مع المواقف المفاجئة.

في المقابل، دافع محبو «سلطان الطرب» عنه. ورأوا أن انفعاله لا ينفصل عن حالة الفوضى والتدافع التي شهدها الحفل. وأضافوا أن محاولات بعض المعجبين الاقتراب منه بصورة عشوائية وضعته في مواقف محرجة، وأسهمت في توتر الأجواء.

كذلك حمّل عدد من المدافعين الجهات المنظمة مسؤولية ما حدث. وشددوا على ضرورة توفير ترتيبات أمنية وتنظيمية أكثر دقة. ومن شأن ذلك أن يضمن سلامة الفنان والحاضرين، ويحافظ على مسافة مناسبة بين المسرح والجمهور، ويمنع تكرار مثل هذه المواقف.

تذكير بالظروف الصحية للفنان

من جهة أخرى، أعاد عدد من المتابعين التذكير بالظروف الصحية التي يمر بها وسوف. وطالبوا بمراعاة حالته، وتوفير أجواء مناسبة له خلال حفلاته الغنائية.

ويواصل «أبو وديع» إحياء حفلاته وهو جالس على كرسي منذ عام 2024، بسبب تداعيات مشكلات صحية سابقة أثرت على قدرته على الحركة.