يتواصل التراشق بين رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور والفنانة إلهام شاهين. وجاء ذلك على خلفية تصريحات متبادلة تضمنت انتقادات مباشرة وهجوماً عنيفاً قوبل بوعيد. ونتيجة لذلك، أثار الخلاف موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
إلهام شاهين ترد بأبيات للإمام الشافعي
استعانت شاهين بأبيات شعرية للإمام الشافعي للرد على التهديدات الموجهة إليها. وكتبت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: “إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت.. فإن كلمته فرّجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت”.
ثم أتبعت ذلك ببيان شكرت فيه جمهورها. وقالت: “شكراً لكل إنسان محترم حر بيحب الفن وبيحترم المرأة وبيحافظ على صورة مصر بفنانينها ونسائها.. شكراً لدعمكم أمام الهجمات الهمجية من ناس غير مسؤولة ولا تعرف معنى الاحترام”. وأضافت أن هؤلاء يتحدثون عن الفضيلة والأخلاق، بينما أسلوبهم وألفاظهم لا تمت لهما بأي صلة.
بداية الأزمة في شرم الشيخ
بدأت الأزمة أثناء مشاركة شاهين في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، دورة الفنانة سهير المرشدي. وقد حضرت الفعاليات بصفتها الرئيسة الشرفية للمهرجان.
وخلال تصريحاتها الإعلامية، انتقدت ظاهرة تصوير المواطنين في الشوارع ونشر المقاطع عبر منصات التواصل. وفي إشارة ضمنية إلى أسلوب منصور، وصفت هذه المنصات بأنها أكبر مصيبة في حياتنا.
كما أبدت استياءها من طريقة التعامل مع الصحافيين، ومن التلفظ بعبارات غير لائقة مثل “روح اسأل أمك”. وحذرت في الوقت نفسه من وجود لجان مأجورة وممولة تستهدف النيل من مكانة الفن المصري.
رد هجومي من مرتضى منصور
في المقابل، جاء رد منصور هجومياً. فقد تطرق إلى مواقف سابقة لشاهين، وإلى أزمتها الشهيرة حول محبي الشيخ محمد متولي الشعراوي. وقال: “بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك”. وبذلك لمّح إلى امتلاكه تفاصيل وقصصاً شخصية عنها، نقلاً عن أشخاص آخرين.
وعيد بفضيحة أمام فندق سميراميس
ولم يتوقف الأمر عند التصريحات الشفهية. فقد كتب منصور تدوينة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك توعد فيها شاهين بفضيحة كبرى وملاحقة علنية. وجاء في التدوينة: “انتظريني أنتِ واللي وراكي يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال”.
توتر في الوسط الفني بعد مهرجان الجونة
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الوسط الفني توتراً وجدلاً متواصلين. فقد أثارت إطلالات بعض الفنانات في مهرجان الجونة السينمائي خلافاً آخر، بين الإعلامية نجوى إبراهيم ونقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي.
وكانت نجوى إبراهيم قد انتقدت بعض الأزياء، وغياب اعتراض أزواج الفنانات عليها. ومن ثم طالب أشرف زكي باعتذار رسمي أو بتوضيح الأسماء، وذلك في مداخلة هاتفية عبر برنامج “بيت العز”.
ورغم تمسك الإعلامية بحقها في إبداء رأيها بدافع الحرص على الفن، دون نية للتجريح، انتهت الأزمة بتأكيد الطرفين الاحترام المتبادل. ومع ذلك، بقي الاختلاف في وجهات النظر قائماً.

